المحجوب
126
عدة الإنابة في أماكن الإجابة
إسماعيل « 1 » ) ، ومما بلغ من الصحة والحسن ( إنها شفاء سقم « 2 » ) ، رواه الطبراني ، وفي صحيح مسلم : ( إنها مباركة وإنها طعام طعم « 3 » ) ، وضبط بعض العلماء : طعم بفتح الطاء وكسر العين ، وبعضهم بضم الطاء وسكون العين ، قال الكازروني وهي طعام طعم ، أي : طعام طاعمين كثير في الأكل ؛ لأن طعم جمع طعوم ، وهو كثير الأكل . وقال العلقمي : وإنها طعام طعم بالإضافة ، والطعام اسم لما يطعم ، فكأنه قال : طعام إشباع ، أو طعام شبع من إضافة الشيء إلى صفته . وقال الجوهري : والطعم بالضم الطعام ، وبالفتح ما يشتهى « 4 » . [ 165 ] [ ما ورد في ماء زمزم ] : وعن ابن عباس [ رضي اللّه عنهما ] : أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : ( الحمّى من جهنم فأبردوها بماء زمزم ) رواه أحمد وابن أبي شيبة وابن حبان ، وفي البخاري بالشك بالماء أو بماء زمزم « 5 » . وعنه أيضا عن النبي صلى اللّه عليه وسلم : ( خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم « 6 » ) أخرجه الطبراني في معجمه بسند من رجاله ثقات وصححه ابن حبان .
--> ( 1 ) أخرجه الدارقطني في السنن 2 / 289 ؛ وعبد الرزاق في المصنف 5 / 118 . ( 2 ) أخرجه البيهقي في معرفة السنن 4 / 151 ؛ المطالب العالية 7 / 137 . ( 3 ) أخرجه مسلم ( 2473 ) . ( 4 ) الصحاح : ( طعم ) . ( 5 ) أخرجه البخاري ( بالشك ) ( 3261 ) ، ( 5723 ) . ( 6 ) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 11 / 98 ؛ وقال الهيثمي : « رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات وصححه ابن حبان » 3 / 286 .